تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين خلال تعاملات الإثنين، مع استمرار الأسواق في إعادة تسعير علاوات المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.71 دولار أو 4.55% لتسجل 98.83 دولار للبرميل، في أول هبوط دون مستوى 100 دولار منذ أكثر من أسبوعين.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.57 دولار أو 4.73% إلى 92.03 دولار للبرميل.
ويأتي التراجع بعد موجة ارتفاعات حادة دفعت أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية إلى مستويات تجاوزت 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطرابات واسعة في الإمدادات العالمية مع تصاعد التوترات الإقليمية.
لكن الأسواق بدأت خلال الأيام الأخيرة في تقليص رهانات “أسوأ السيناريوهات” مع استمرار بعض تدفقات النفط والغاز من الخليج وظهور مؤشرات على تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
تحليل EcoPulse24
يعكس هبوط النفط السريع أن الأسواق بدأت تتحول من “تسعير الذعر الجيوسياسي” إلى “تسعير الاضطرابات المُدارة”، مع تراجع احتمالات حدوث صدمة إمدادات كاملة في الخليج.
لكن رغم التراجع، تبقى أسعار النفط مرتفعة مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، ما يعني أن علاوات المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ بالكامل من السوق.
كما أن استمرار التقلبات الحادة يؤكد أن أسواق الطاقة العالمية لا تزال شديدة الحساسية تجاه:
- تطورات هرمز
- أمن الملاحة
- والتحركات السياسية والعسكرية في المنطقة.
ويظل النفط عاملاً رئيسياً في تحديد:
- مسار التضخم العالمي
- تكاليف الشحن والطاقة
- وسياسات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.