Facts EcoPulse24 Facts | EcoPulse24
النفط
لندن | EcoPulse24

النفط يرتفع مع تجدد مخاوف الإمدادات بعد الضربات الأميركية على إيران

ارتفعت أسعار النفط مع عودة الضربات الأميركية على أهداف داخل إيران، ما أعاد المخاوف بشأن الإمدادات ومسار الملاحة عبر مضيق هرمز إلى صدارة تسعير السوق.

نشر: 26 مايو 2026 تحديث: 26 مايو 2026

ارتفعت أسعار النفط في بداية التعاملات بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة على أهداف داخل إيران، ما أضاف طبقة جديدة من عدم اليقين إلى المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط وأعاد المخاوف بشأن الإمدادات إلى التداول بقوة.

وجاء الصعود رغم استمرار الأسواق في مراقبة المحادثات السياسية المرتبطة بتهدئة الحرب وفتح مسارات الشحن عبر مضيق هرمز، حيث لا تزال التدفقات البحرية تواجه قيوداً واسعة ومخاطر تشغيلية مرتفعة.

ويعكس التحرك السعري حساسية السوق لأي تغير في وتيرة العمليات العسكرية، خصوصاً أن المضيق يمر عبره جزء محوري من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على التسعير الفوري والعقود الآجلة.

كما أن المستثمرين باتوا يقيمون احتمالات السيناريوهات على مرحلتين: الأولى مرتبطة بخطر الانقطاع الفوري في الإمدادات، والثانية تتعلق بمدة بقاء القيود اللوجستية حتى لو ظهرت تسوية سياسية أولية.

تحليل EcoPulse24

تكشف الحركة الحالية أن أسعار النفط لم تعد تتفاعل فقط مع حجم المعروض الفعلي، بل مع قدرة السوق على الثقة في استدامة أي تهدئة. وهذا يفسر لماذا ترتفع الأسعار سريعاً مع أي تطور عسكري حتى في غياب انقطاع جديد مؤكد.

ويبدو أن السوق يعيش حالياً بين قوتين متعارضتين: رغبة في تسعير انفراج سياسي محتمل، وخشية دائمة من أن تبقى تدفقات الخليج معرضة للضغط لعدة أشهر.

لذلك ستبقى الأسعار شديدة الحساسية تجاه:

  • أي ضربة عسكرية جديدة
  • إشارات فتح أو تقييد الملاحة
  • لغة المفاوضات الأميركية الإيرانية

وهذا يعني أن مسار النفط في المدى القريب سيظل مرتبطاً مباشرة بـ:

  • مخاطر الإمداد
  • زمن إعادة تشغيل الممرات البحرية
  • مزاج الأسواق تجاه احتمالات التهدئة